الخميس، 14 يناير 2016

فلسفة الحب وما بعد الهجر

العلاقات بين الشباب والفتيات ذلك الوباء السرطاني المنتشر في المجتمعات والمندرج تحت مسمى الحب والحب منه براء

قبل ما نبدأ الموضوع راح اسأل سؤال كلنا عندنا جواز سفر وعندنا نسخ لجواز السفر نفترض ان جواز سفرك ضاع وحبيت تسافر بصورة الجواز كل واحد فيكم يجاوب وانا راح اجاوب نفسكم

مافي مطار في العالم راح يسمح لي بالسفر بدون جواز حقيقي واذا وجد مطار سمح لي بالسفر في مطارات ماراح تستقبلني وراح ترجعني من نقطة انطلاقي

خليكم متذكرين السؤال لان بمنتصف الموضوع راح نحتاجه

نتكلم عن فلسفة الحب وراح نتكلم عن الحب بعدة انواعه راح نتكلم اولا من منطلق فلسفة الاحتمالات والتوقعات

راح نبدأ بأسماء انواع الحب حب الام لأبنائها لاتوجد توقعات او احتمالات اخرى غير ان ام تحب ابناءها وذلك اسمى انواع الحب

ابناء يحبون اباءهم وامهاتهم حتى هذا الحب خالي من التوقعات والاحتمالات

زوج يحب زوحته وزوجة تحب زوجها وهذا نوع اخر من الحب تتساقط معه الاحتمالات

شاب يحب فتاة كما يحلو للبعض ان يسمي مثل هذا النوع بالحب هنا سنتوقف قليلا لأ هذا النوع لاتتلاشىء فيه الاحتمالات فلنسرد الاحتمالات لمثل هذه العلاقات

اولا احتمال ان يكون يتلاعب بها ولايحبها بل يوهمها بالحب فقط لانه يحب ان يلعب دور الحبيب يتلذذ بتقمص هذه الشخصية

ثانيا احتمال ان يكون من الصنف الذي عنده هوس في جمع المعجبات مثل جمع طوابع البريد والتفاخر امام الاصدقاء الذين على شاكلته

ثالثا احتمال ان يكون حب للاستدراج واالاستغلال والتدرج بالفريسه التي تعيش اوهام الحب لتصل لدرجة الابتزازوالاستغلال لتقدم له المزيد من التنازلات

رابعا استدراج الضحية بأسم الحب لسلب اعز ماتملك [شرفها ]ثم يرمي بها في مكب الحياة بعد ان اخذ منها ماسعى له من البداية هي تنظر اليه نظرة الحب وتبني اوهام المستقبل وهو ينظر لها نظرة الرخص

خامسا وحتى نكون منصفين قد تنتهي هذه العلاقة بالزواج وحتى هذا غير مضمون له النجاح فكم من علاقات تهاوت بعد الزواج

كل الاحتمالات والتوقعات التي اوردتها لم تكن من نسج خيالي وانما واقع رأيناه على صفحات الاخبار واروقة حل المشكلات

استعرضانا 4 انواع من الحب الثلاثة الاولى تلاشت فيها الاحتمالات

واذا احببنا ان نكتب قاعدة لمثل هذه الانواع من الحب فهو نوع مليء بالعواطف والمشاعر والاحاسيس والتضحية والتفاني والعشق وقليلون ممن ينتمون لهذه الانواع من الحب يشذون عن هذه القاعدة

القاعدة العامة فيها من الجمال مايجعلنا نعتبرها حب وننطلق منها لنعرف الحب على حقيقته

نأتي للأخير ونحن نسرد الاحتمالات ينتابنا شعور بأننا نتجول في مكان اشبه بغابة من الافتراس والاخطار اذا كان الله ميزنا بالعقل هل مثل هذا يسمى حب
مثلما كتبنا قاعدة للحب الحقيقي دعونا نكتب قاعدة لهذا الذي يدعون انه حب ويروجون له حتى وقع فيه من وقع وصدق الكذبة ولم يفق الا بعد ان تهاوت على خده اللطمة وفاق لكن بعد ماذا بعد فوات الاوان
القاعدة تقول استغلال استدراج استرخاص تهديد وابتزاز وسلب اشراف الناس وقليليون هم من يشذون عن هذه القاعدة

هل بعد ذلك يسمى هذا حب اي عقل هذا يجعل فتاة تخوض تجربة بكل هذا السوء

كل احاسيك ومشاعرك وعواطفك يجب ان تقتنعي انها لاتعني تجربة حب لأن هذا المسمى وان فيه الصفات الخارجية للحب لايعتبر حب

راح نرجع للبداية الي بديناها سؤالنا مثل هذا النوع من الحب يشبه صورة الجواز فيها المعلومات الظاهر في الجواز لكن لاتتعدى كونها صورة وليست جواز حقيقي وكذلك هذا النوع الذي يريدون ان يلصقوه بالحب وهو ليس حب

وقد يمنعك مثل هذا النوع من العلاقات من انك تعيشين حب حقيقي بزواج شرعي حب يرضاه الله لك
بمثل هذه العلاقات انتي تروين نبتة الحب الحقيقي بماء مالح وتخنقينها وتمنعينها من النموء

نأتي للشق الثاني الهجر اذا انتهت مثل هذه العلاقات بالهجر والترك اما لأنها كانت لعبه والطرف الاخر زهق ويريد انهاء اللعبة واما انك من ضمن عدة بنات وهوس تجميعهن وحان الوقت لتبديلك ببدائل اخرى
يعني استويتي سكراب ويبي وحدة جديدة اما انه كان له هدف ابتزازك وجرك لعلاقات اكبر من الكلام وطال انتظارة ومل
وفضل انه يبحث على وحدة اسهل منك
مهما كانت الاسباب وراء هذا الهجر
في لحظة الهجرنجد الفتاة تدخل في دوامة حزن وتعاسة و حالة نفسية سيئة يرثى لها معها تفقد لذة الحياة

نقول لها على رسلك تعتبر هذه اجمل نهاية لمثل هذه المسرحية الهزلية التي عشتيها تحت مسمى الحب والحب منها براء

انتي دخلتي في وكر فيه كل الاحتمالات من ضمن الاحتمالات الابتزاز والتشهير والفضح امام الملأ وسلب الشرف هذه كلها من ضمن نهايات مثل هذه العلاقات وقد عايشنها بنات كثيرات ممن خاضوا مثل هذه العلاقات وكون علاقتك كان اخرها مع السلامه وهجر من دون خسائر فأنتي احسن من غيرك

راح تجي وحده وتقول انا اكبر من انني انجرف كل هذا الانجراف انا واثقة من نفسي الغالبية من البنات الذين خسرو الخسائر الفادحه من هذه العلاقات كان مفهومهم انهم يستطيعون ان يكبحوا انفسهم وعواطفهم من الانجراف ولكنهم انجرفوا وخسرواو بلارجعة ولم يبقى غير الحسرة والندامة والحرقة

وقولة ياريت ماسلكت المسالك وماطاوعت نفسي الى ان اوصلتني

راح يزينك الشيطان ويقولك انتي غير عنهم انتي اقوى لو كنتي اقوى فعلا ماكنتي عشتي حاله نفسيه اشبه بالجنون بعد فراقه لك لوكنتي تستطيعين التحكم في عواطفك لأستطعتي التحكم بها في هذه اللحظة
انتي ضعيفة امام عواظفك

سؤال يطرح نفسة هذه العواطف التي جرتك للحزن والوجع والالم ياترى لو استمريتي بالعلاقة راح تجرك لاوين هذه العواطف الي فراملها خربانه

الحذر ثم الحذر ي فتيات من هذه العلاقات

الحب اسمى وانظف وارقى من هذه الوساخات

سؤال للشباب والبنات

هل مثل هذه العلاقات يرضاها الله

رددوا في انفسكم هل الله راضي عني ام جعلتم رضاء الله اخر اهتماماتكم

اليس في مثل هذه العلاقات التي فيها التلاعب ظلم لغيركم والظلم ظلمات يوم القيامة وظلم لأنفسكم بأغراقها بالذنوب

هل مثل هذه العلاقة يرضاها اهلكم الام والاب الي ربى واغدق بالحنان والثقة هل جزاءة الطعن في الظهر

هل مثل هذه العلاقات يرضاها مجتمعنا العربي الاسلامي

اجيبو على الاسئلة داخل انفسكم وحاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبواولاتنسوا ان رضاء الله فوق كل شيء وان السعادة هنا في رضاه

بقلمي اوراق الزهر

This entry passed through the Full-Text RSS service - if this is your content and you're reading it on someone else's site, please read the FAQ at http://ift.tt/jcXqJW.



فلسفة الحب وما بعد الهجر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق